# الله - صلى الله عليه وسلم - فقسمته حياته ثم ولانيه أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فقسمته حياته ثم ولانيه عمر رضي الله عنه فقسمته حياته.
وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يأخذ من الغنيمة قوت أهله لعام ويترك الباقي لمصالح المسلمين.
وكان حق ذوي القربى للقرابة (¬1) لا للفقر أو الحاجة ولذا كان يقسم على الغني والمسكين على السواء.
والحصص الثلاثة الأخرى كانت لليتامى والمساكين وابن السبيل وهذه الحصص التي قررها الله لم يكن يعطى منها نصيب أحد للآخر.
[الثالث: الفيء]: وقد ذكر تعريف الفيء في الآية السادسة من سورة الحشر وكذلك ذكرت في الآية السابعة من نفس السورة وجوه صرفه أيضا: قال الله تعالى في تعريف الفيء:
﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء﴾.
وقال تعالى عن تقسيم الفيء في الآية السابعة من سورة الحشر:
﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾.
ثم ذكر سبب هذا التقسيم في نفس الآية فقال:
﴿كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم﴾
وأوضح في الجدول التالي الحصص المذكورة في الآيات الثلاث.
:
(¬1) إن بني عبد المطلب جعلوا ذوي القربى في كتاب الأمم (4/ 71) طبع المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر. وفي كتاب الأصول للكافي طبع نول كشور سنة 1302 ه.
(¬2) بما أن قضية استحقاق حقوق ذوي القربى وعدم استحقاقها تبدأ من أولاد عبد مناف، يجدر بنا أن نشير إلى هذه القضية في هذا المقام. قرأ المحدثون السيء بالسين المهملة ومعناه المساوي.
وقد استمرت الخصومات بين هاشم وعبد شمس وكذا بين نوفل وعبد المطلب أما هاشم والمطلب فلم تكن بينهما خصومة قط. كان المطلب أكبرهم وهاشم أصغر منه والمطلب هو الذي تولى تربية عبد المطلب وحينما حوصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في شعب أبي طالب كان المطلب معه.