تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهنا يبين الله إعجاز القرآن .. بالتحدى الصريح لمكذبى الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، والمدَّعين عليه بأنه أتى به من قِبل نفسه ونسبهُ لله، قائلاً جل وعلا ما معناه: إن كان محمد افتراه من عنده وهو 114 سورة، فأتوا أنتم بعشر سور فقط، ومن العجيب أن يطلب منهم أن يفتروا تلك العشر ولم يُعَجِّزهم بأن يأتوا بها من قبل خالقهم أو من يتعبدون له، بل ويترك لهم الحرية فى دعوة من استطاعوا ليتحالف معهم على الإتيان بتلك العشر من السور.

---

1 - ] يونس: 37 [. ... 2 - ] هود: 13 [.

---

محمد صلى الله عليه وسلم الرسول والرسالة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد صلى الله عليه وسلم الرسول والرسالةص ٨