| يسمع ممن قبله - ؛ فهو الزنديق .
وكذلك من قال في الشيخين أبي بكر وعمر - مثلا - : ليسا من أهل | الجنة ؛ مع تواتر الحديث في بشارتهما ، أو قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة ، | ولكن معنى هذا الكلام : أنه لا يجوز أن يسمى بعده أحد بالنبي ، وأما معنى | النبوة - وهو كون الإنسان مبعوثا من الله - تعالى - إلى الخلق ، مفترض الطاعة | - معصوما من الذنوب ومن البقاء على الخطإ فيما يرى - ؛ فهو موجود في | الأئمة بعده ؛ فذلك هو الزنديق .
وقد اتفق جماهير المتأخرين من الحنفية والشافعية على قتل من يجري | هذا المجرى ، والله - تعالى - أعلم ' . اه . |
| ( [ متى يقام حد القتل على المستحقين ؟ ] : )
( بعد استتابتهم ) ؛ لحديث جابر عند الدارقطني ، والبيهقي : أن امرأة | - يقال لها : أم مروان - ارتدت ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - | أن يعرض عليها الإسلام ؛ فإن تابت وإلا قتلت .
وله طريقان ( 1 ) ضعفهما ابن حجر . | هامش | ( 1 ) = أخرجهما البيهقي ( 8 / 203 ) ، وضعف الطريق الأول بقوله : ' فيه بعض من يجهل ' ، وفي | الطريق الأخرى معمر بن بكار السعدي ، قال الذهبي : ' صويلح ' ، قال العقيلي : ' في حديثه وهم ، ولا | يتابع على أكثره ' ، قال الحافظ : ' وذكر ابن أبي حاتم [ فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ] في الثقات .
قلت : فمثله حسن الحديث عند المتابعة كما هنا .
ويشهد له حديث عائشة الآتي بعده ، وعليه عمل الصحابة ، قال ابن عبد البر : ' لا أعلم بين | الصحابة خلافا في استتابة المرتد ' .
وقد ساق بعض الآثار عنهم في ذلك البيهقي ، فتراجع . ( ن ) |