تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا ما ذكيتم ؛ أي : ما أدركتم من هذه الأشياء وفيه حياة مستقرة | فذبحتموه .

أما ما صار إلى حالة المذبوح ؛ فهو في حكم الميتة . |

| ( 10 - [ ما ذبح على النصب ] : )

وما ذبح على النصب : قيل : مفرد كعنق ، وقيل : جمع نصاب ، | وهو الشيء المنصوب من حجر ونحوه ؛ أمارة للطاغوت .

والجمع بينه وبين ما أهل لغير الله به يدل على الفرق بينهما .

وذلك لأن المذبوح عند النصب قصد به تعظيم الطاغوت دلالة ؛ وإن لم | يتلفظ باسمه ؛ فهو بمنزلة ما أهل لغير الله به .

وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ، إلى قوله : فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم .

قلت : قد اتفق المسلمون على ذلك في الجملة ؛ وإن كان لهم في | التفاصيل اختلاف . |

| ( 11 - [ كل ذي ناب من السباع ] : )

( وكل ذي ناب من السباع ) ؛ لخروج طبيعتها من الاعتدال ، وبشكاسة | أخلاقها ، وقسوة قلوبها ؛ لحديث أبي ثعلبة الخشني عند مسلم ، ومالك ، | وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' كل ذي ناب من السباع فأكله حرام ' ، وفي

الروضة الندية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٣ · ص ٢٧