| إلى بيت الله ولم يحج ؛ فلا عليه أن يموت نصرانيا ، أو يهوديا ؛ وذلك لأن الله | - تعالى - قال في كتابه : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ' .
قال الترمذي : غريب ، وفي إسناده مقال والحديث يضعف ، وهلال بن | عبد الله الراوي له عن أبي إسحاق مجهول .
وقال العقيلي : لا يتابع عليه .
وقد روي من طريق ثالثة من حديث أبي هريرة عند ابن عدي بنحوه .
وروى سعيد بن منصور في ' سننه ' عن الحسن ، قال : قال عمر بن | الخطاب : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار ، فينظروا كل من كان | له جدة ولم يحج ، فيضربوا عليهم الجزية ؛ ما هم بمسلمين ، ما هم بمسلمين ؛ | وأخرجه أيضا البيهقي .
وقد ذهب إلى القول بالفور : مالك ، وأبو حنيفة ، وأحمد ، وبعض | أصحاب الشافعي .
وقال الشافعي ، والأوزاعي ، وأبو يوسف ، ومحمد : إنه على التراخي .
قال في ' حجة الله البالغة ' - تحت قوله - صلى الله عليه وسلم - : | ' من ملك زادا وراحلة . . . ' الخ - :
' أقول : ترك ركن من أركان الإسلام يشبه بالخروج عن الملة ، وإنما شبه | تارك الحج باليهودي والنصراني ، وتارك الصلاة بالمشرك ؛ لأن اليهود والنصارى | يصلون ولا يحجون ، ومشركو العرب يحجون ولا يصلون . |