|
| ( 11 - كتاب الأيمان )
| ( [ ما تنعقد به اليمين ] : )
( الحلف إنما يكون باسم ) من أسماء ( الله تعالى ) ؛ وهو ظاهر ، ( أو صفة | له ) من صفات ذاته ؛ لحلفه - صلى الله عليه وسلم - ب ' مقلب | القلوب ' ؛ كما في حديث ابن عمر في ' صحيح البخاري ' ، وغيره ، وقال : | كان أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف : ' لا ومقلب القلوب ' .
وفي ' الصحيحين ' من حديث ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زيد بن | حارثة : ' وأيم الله ؛ إن كان لخليقا للإمارة ' .
وهكذا ثبت عنه صلى الله عليه وسلم الحلف بقوله : ' والذي نفسي بيده ' ، وهو في | ' الصحيح '
وحكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن جبرئيل - عليه | السلام - ، أنه قال : ' وعزتك ؛ لا يسمع بها أحد إلا دخلها ' ؛ يعني : الجنة ، | وهو في ' الصحيح ' أيضا .
والأحاديث في هذا كثيرة جدا . |
| ( [ الحلف بغير الله وصفاته : حرام ] : )
( ويحرم بغير ذلك ) ؛ أي : بغير اسم الله - تعالى - وصفاته ؛ فإن أهل |