| الشيعة ، وثلة من محققي المتأخرين ، وخالفه أيضا القرآن الكريم كما بيناه ، | وخالفه أيضا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كما صح | تواترا من جمعه بين تسع أو أكثر في بعض الأوقات : وما آتاكم الرسول فخذوه ، لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ؟ !
ودعوى الخصوصية مفتقرة إلى دليل ، والبراءة الأصلية مستصحبة ؛ لا | ينقل عنها إلا ناقل صحيح تنقطع عنده المعاذير .
وأما حديث أمره - صلى الله عليه وسلم - لغيلان لما أسلم | وتحته عشرة نسوة ؛ بأن يختار منهن أربعا ، ويفارق سائرهن ؛ كما أخرجه | الترمذي ، وابن ماجه ، وابن حبان ؛ فهو وإن كان له طرق ؛ فقد قال ابن | عبد البر : كلها معلولة ؛ وأعله غيره من الحفاظ بعلل أخرى .
ومثل هذا لا ينتهض للنقل عن الدليل القرآني ، والفعل المصطفوي الذي | مات صلى الله عليه وسلم عليه ، والبراءة الأصلية .
ومن صحح لنا هذا الحديث على وجه تقوم به الحجة ، أو جاءنا بدليل | في معناه ؛ فجزاه الله خيرا ؛ فليس بين أحد وبين الحق عداوة ، وعلى العالم أن | يوفي الاجتهاد حقه ؛ لا سيما في مقامات التحرير والتقرير ؛ كما نفعله في كثير | من الأبحاث ، وإذا حاك في صدره شيء ؛ فليكن تورعه في العمل ؛ لا في | تقرير الصواب .
فإياك أن تحامي التصريح بالحق الذي تبلغ إليه ملكتك لقيل وقال ، ولا