وقال ابن عبد البر : طرقه كلها معلولة .
وقد أطال الدارقطني في ' العلل ' تخريج طرقه .
ورواه ابن عيينة ، ومالك ، عن الزهري مرسلا ؛ ورواه عبد الرزاق عن | معمر كذلك .
وقد وافق معمرا على وصله : بحر بن كنيز ( 1 ) السقاء ، عن الزهري ، | ولكنه ضعيف .
وكذا وصله يحيى بن سلام ، عن مالك ، ويحيى ضعيف ( 2 ) ' .
وفي الباب : عن نوفل بن معاوية عند الشافعي : أنه أسلم وتحته خمس | نسوة ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ' أمسك أربعا وفارق | الأخرى ' ، وفي إسناده رجل مجهول ؛ لأن الشافعي قال : حدثنا بعض | أصحابنا ، عن أبي الزناد ، عن عبد المجيد بن سهل ، عن عوف بن الحارث ، | عن نوفل بن معاوية ، قال : أسلمت . . . . فذكره ( 3 ) . | هامش | ( 1 ) في الأصل : ( بحر كنيز ) ، وهو خطأ .
و ( كنيز ) بنون وزاي مصغرا ، وضبطه عبد الغني بفتح الكاف ، وبحر هذا ضعيف جدا ، مات سنة | 160 . ( ش ) | ( 2 ) = قلت : لقد أطال العلماء - رحمهم الله - الكلام على حديث معمر هذا ، ونسبوه كما | رأيت إلى الوهم ، حيث رواه موصولا ، وأنا أرى أن لا طائل تحت ذلك ؛ لأن الحديث قد ورد من غير | طريقه موصولا بسند صحيح عن ابن عمر ؛ أخرجه الدارقطني ( 404 ) ، والبيهقي ( 7 / 183 ) ؛ من طريق | سيف بن عبيد الله الجرمي : ثنا سرار بن مجشر ، عن أيوب ، عن نافع ، وسالم ، عن ابن عمر . . . به .
وهذا سند صحيح لا مطعن فيه ، وبه قامت الحجة على تحريم الزيادة على الأربع . ( ن ) | ( 3 ) ضعفه الشيخ في ' الإرواء ' ( 1884 ) . |