تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الماتن - رحمه الله - : ' ومن هذا القبيل ؛ استثناء الفاطمية من قوله : | ( ويغتفر برضا الأعلى والولي ) ، وجعل بنات فاطمة - رضي الله عنها - أعلى | قدرا وأعظم شرفا من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلبه ' .

فيا عجبا كل العجب من هذه التعصبات الغريبة ، والتصلبات على أمر | الجاهلية ، وإذا لم يتركها من عرف أنها من أمور الجاهلية من أهل العلم ؛ | فكيف يتركها من لم يعرف ذلك ؟ !

والخير كل الخير في الإنصاف والانقياد لما جاء به الشرع ؛ ولهذا أخرج | الحاكم في ' المستدرك ' - وصححه ( 1 ) - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ' أعلم | الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس ' .

فهذا نص في محل الخلاف .

انظر أمهات العبرة الطاهرة ، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل | خير ودين ، من كن ؟

فأم أبي العترة الإمام زين العابدين علي بن الحسين : شهريانو بنت يزدجرد | ابن شهريار بن شيرويه بن خسروبرويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس - .

وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد ؛ اسمها حميدة .

وأم الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم أم ولد أيضا ؛ اسمها تكتم . | هامش | ( 1 ) = ورده الذهبي فأصاب ؛ لكن للحديث طريق أخرى حسنة ، أوردتها في ' الروض النضير ' ؛ | فانظر ( رقم 651 ) ؛ وقد رواه الطيالسي ( رقم 378 ) . ( ن ) |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ١٥٠