تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لكون رضاها معتبرا ، فإذا لم ترض لم يصح النكاح ؛ سواء كان المعقود له | كفؤا أو غير كفؤ .

أيضا هو زوجها بابن أخيه ؛ وابن عم المرأة كفؤ لها .

واستدل على اعتبار الكفاءة في النسب بما أخرجه أحمد ، والنسائي | - وصححه - ، وابن حبان ، والحاكم ( 1 ) ، من حديث بريدة مرفوعا : ' إن | أحساب أهل الدنيا الذين ( 2 ) يذهبون إليه المال ' .

وبما أخرجه أحمد ، والترمذي - وصححه هو والحاكم ( 3 ) - من حديث | سمرة مرفوعا : ' الحسب المال ، والكرم التقوى ' .

ويحتمل أن يكون المراد : أن هذا هو الذي يعتبره أهل الدنيا - كما صرح | به في حديث بريدة - ، وأن هذا حكاية عن صنيعهم واغترارهم بالمال ، وعدم | اعتدادهم بالدين ، فيكون في حكم التوبيخ لهم والتقريع .

وقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - زوج مولاه زيد بن حارثة | هامش | ( 1 ) = أخرجه ( 2 / 163 ) من طريق الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ؛ مرفوعا ، | وقال : ' صحيح على شرط الشيخين ' ، ووافقه الذهبي .

وأقول : الحسين - هذا - إنما أخرج له البخاري تعليقا ؛ فالحديث على شرط مسلم وحده ، وهو في | ' المسند ' ( 5 / 353 ) ، و ' النسائي ' ( 2 / 71 ) ، و ' البيهقي ' ( 7 / 135 ) بنحوه . ( ن ) | ( 2 ) = كذا في ' المسند ' بصيغة الجمع ، وفي ' النسائي ' ، و ' المستدرك ' : ' الذي ' ؛ على | الإفراد ؛ ( ن ) | ( 3 ) = ووافقه الذهبي ، وأخطأوا جميعا ؛ فإن للحديث علتين : عنعنة الحسن عن سمرة ، وتفرد | سلام بن أبي مطيع به عن قتادة ، وروايته عنه ضعيفة .

وقد خرجت الحديث ، وتكلمت عليه في ' المعجم ' ؛ فليراجع . ( ن ) |

الروضة الندية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ٢ · ص ١٤٥