تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفطر والأضحى إلى المصلى ، وأول شيء يبدأ به الصلاة ، ثم ينصرف فيقوم | مقابل الناس ؛ والناس جلوس على صفوفهم ، فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم ، | وإن كان يريد أن يقطع بعثا ( 1 ) أو يأمر بشيء أمر به ، ثم ينصرف ' .

وفي الباب من حديث جابر عند مسلم وغيره .

وأول من خطب قبل الصلاة في العيد ، مروان ، وأنكر عليه ذلك .

وأخرج النسائي ، وابن ماجة ، وأبو داود من حديث عبد الله بن السائب ، | قال : شهدت مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] العيد فلما قضى الصلاة قال : ' إنا نريد أن | نخطب ، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، ومن أحب أن يذهب | فليذهب ' ( 2 ) . |

| ( [ التجمل بالثياب في العيد مستحب ] : )

( ويستحب ) في العيد ( التجمل ) بالثياب ، فقد ثبت في ' الصحيحين ' : أن | عمر وجد حلة في السوق من إستبرق ( 3 ) تباع ، فأخذها ، فأتى بها النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، | فقال : يا رسول الله ! ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفد ، فقال : ' إنما هذه لباس | من لا خلاق ( 4 ) له ' . | هامش | ( 1 ) يعني : يرسل جيشا إلى غزو أو غيره . ( ش ) | ( 2 ) في ' نيل الأوطار ' : ' قال أبو داود : هو مرسل ، وقال النسائي : هذا خطأ ، والصواب أنه | مرسل ' . ( ش )

قلت : انظر تصحيحه - والأدلة عليه - في ' الإرواء ' ( 3 / 96 - 98 ) . | ( 3 ) هو ما غلظ من الديباج والحرير . ( ش ) | ( 4 ) الخلاق : النصيب . ( ش ) |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ٣٨٤