تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى قوله عندي ؛ أنه ليس بسنة لازمة .

وأشار البغوي إلى أن الاختلاف في أذكار الصلاة من دعاء الافتتاح ، | وذكر الركوع والسجود ، وما بعد التشهد - بين الأئمة - من الاختلاف المباح . | فذكر كل أصح ما عنده ، وليس أحد ينكر ما عند الآخر .

( بعد التكبيرة ) : لأنه لم يأت في ذلك خلاف عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، بل كل من | روى عنه الاستفتاح روى أنه بعد التكبيرة ، ولم يأت في شيء أنه توجه قبلها ، | وقد أوضح ذلك العلامة الشوكاني في ' حاشية الشفاء ' .

وأما ما يتوجه به : فهو الذي ثبت عنه - [ صلى الله عليه وسلم ] - | وفيه الصحيح والأصح ، والوقوف على ذلك ممكن بالنظر في | مختصر من مختصرات الحديث ، وسبحان الله وبحمده ! ما فعلت هذه المذاهب | بأهلها ؟ ! |

| ( 4 - [ التعوذ قبل القراءة ] : )

( و ) أما ( التعوذ ) : فقد ثبت بالأحاديث الصحيحة : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان | يفعله بعد الاستفتاح قبل القراءة ؛ ولفظه : ' أعوذ بالله السميع العليم من | الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ' ؛ كما أخرجه أحمد ، وأهل ' السنن ' | من حديث أبي سعيد الخدري .

قال في ' الحجة ' : ثم يتعوذ ؛ لقوله - تعالى - : فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وفي التعوذ صيغ ؛ منها : ' أعوذ بالله من |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ٢٩١