تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ' إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ' ( 1 ) ، فمن استطاع | منكم أن يطيل غرته فليفعل . |

| ( 3 - [ السواك ] : )

( وتقديم السواك استحبابا ) : وجهه الأحاديث المتواترة من قوله [ صلى الله عليه وسلم ] | وفعله ، وليس في ذلك خلاف .

قال في ' الحجة ' : ' قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم | بالسواك عند كل صلاة ' ؛ معناه : لولا خوف الحرج لجعلت السواك شرطا | للصلاة كالوضوء ؛ وقد ورد بهذا الأسلوب أحاديث كثيرة جدا ؛ وهي دلائل | واضحة على أن لاجتهاد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] مدخلا في الحدود الشرعية ، وأنها منوطة | بالمقاصد ، وأن رفع الحرج من الأصول التي بني عليها الشرائع .

وقول الراوي في صفة تسوكه [ صلى الله عليه وسلم ] : يقول : أع أع ؛ | كما يتهوع .

أقول : ينبغي للإنسان أن يبلغ بالسواك أقاصي الفم ، فيخرج بلاغم الحلق | والصدر ، والاستقصاء في السواك يذهب بالقلاع ويصفي الصوت ويطيب | النكهة ' . انتهى . |

| ( 4 - [ غسل الكفين ثلاثا ] : )

( وغسل اليدين إلى الرسغين ثلاثا قبل الشروع في غسل الأعضاء المتقدمة ) : | هامش | ( 1 ) رواه البخاري ( 136 ) ، ومسلم ( 246 ) .

وأما ما بعده : فمدرج ؛ فانظر ' الضعيفة ' ( 1030 ) . |

الروضة الندية · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروضة النديةج ١ · ص ١٦٨