تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ تَأْلِيفِ هَذَا الْمَتْنِ الْمُفِيدِ صُبْحَ يَوْمِ عَرَفَةَ تِسْعَةً مِنْ شَهرِ ذِي الحِجَّةِ خِتَامَ سَنَةِ (١١٧٩ هـ) أَلْفٍ وَمِئَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسَبْعِينَ.

غَفَرَ اللهُ تَعَالَى ذَنْبَ مُؤَلِّفِهِ وَمَشَايِخِهِ وَوَالِدَيْهِ، وَلِمَنْ قَرَأَهُ وَتَأَمَّلَهُ، وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِكَاتِبِهِ، بِجَاهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.

وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

نُسِخَتْ فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الْحَرَامِ افْتِتَاحَ سَنَةِ (١١٨٠ هـ).

نُسْخَةٌ عَلَى يَدِ أَفْقَرِ الْعِبَادِ مُصْطَفَى سَلاَمَةَ الْكَاتِبِ الْعَطَّارِ.

***

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام»ص ٧١