تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُقَدِّمَةُ

فِي أَقْسَامِ الْمَعَانِي (١)

اِعْلَمْ: أَنَّ الْمَعْنَى أَقْسَامٌ:

مِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْمُفْرَدُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُرَكَّبٌ تَقْيِيدِيٌّ، أَوْ إِضَافِيٌّ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُفْرَدَانِ فُصِلَ بَيْنَهُمَا، كـ (مَا) وَ(إِلاَّ)، فَإِنَّهُمَا يُفِيدَانِ الْحَصْرَ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكَلامُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ سِيَاقُهُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مَجْمُوعُ جُمَلٍ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ صِفَةُ الْمَعْنَى؛ كالإبهام في (ما) (٢)؛كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾،

(١) في نسخة الشارح (ص ١٠١) (المعاني) بدل (المعنى).

(٢) قوله: (كالإبهام في " ما ") ليس في نسخة الشارح.

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام»ص ٦١