حكم الورع في الشبهات مع فعل المحرمات
السؤال
بعض الناس قد ابتلي بالحرام، فلا يستطيع تركه، فهل يعني هذا أنه يترك جميع الشبهات لأنه يفعل ما أكبر منه؟
الجواب
قد أجبنا عليه، قلنا: لا.
عليه أن يستمر على ورعه ولو كان مقيمًا على معصية من المعاصي، لكن ما هي فائدة الكلام الذي ذكرناه؟ الفائدة: أن يستحي الإنسان من نفسه ويقول: كيف أنا أتورع عن شيء تورعًا مستحبًا، ثم أنا أفعل شيئًا محرمًا.
دروس للشيخ محمد المنجد · الجزء ١٧٥ · الصفحة ٢٨