تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علامات الوضع في الحديث

ويُعرف الوضع بأشياء كثيرة ذكرها ابن القيم رحمه الله وغيره من أهل العلم: منها: ركاكة اللفظ.

ومنها: ذكر الأجور العظيمة المستغربة.

ومنها: ما يعترف به واضعه.

وقال سفيان رحمه الله: ما ستر الله أحدًا بكذبٍ في الحديث.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: لو أن رجلًا هم أن يكذب في الحديث لأسقطه الله.

وقال عبد الله بن المبارك: لو هم رجل في السحر -أي: قبيل الفجر- أن يكذب في الحديث لأصبح والناس يقولون: فلان كذاب.

وقيل له: هذه الأحاديث الموضوعة ماذا نفعل بالأحاديث الموضوعة؟ قال: تعيش لها الجهابذة: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩].

وبما أن السنة شرح للقرآن فحفظ القرآن يقتضي حفظ السنة، ولذلك هيأ الله من أفذاذ الأمة من قام بالواجب، نقح وصحح وبين وكشف الكذب وهكذا.

قال ابن الجوزي رحمه الله: كل حديث ناقض الأصول، وخالف المنقول، وباين المعقول؛ فهو مردود.

وكانوا يقولون: لكلام النبوة نور يدركه كل إمامٍ محدث.

دروس للشيخ محمد المنجد · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد المنجدج ١٣ · ص ٢٢