تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- خوفه:

كان لعثمان عبد فقال له: إني كنت عركت أذنك فاقتص مني، فأخذ بأذنه ثم قال عثمان: اشدد، يا حبذا قصاص في الدنيا لا قصاص في الآخرة. وروي عنه أنه قال: "لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير".

- ثناء علي عليه:

قال علي رضي الله عنه: كان عثمان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب. وقال رضي الله عنه: أنا وطلحة والزبير وعثمان كما قال الله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: 47] . وسأله سائل عن عثمان بعد قتله فقال له: إن عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، والله يحب المحسنين.

- الأحاديث الواردة في فضله:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

-1- "اللهم إني رضيت عن عثمان فارض عنه".

-2- "غفر الله لك يا عثمان ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما هو كائن إلى يوم القيامة".

-3- "عثمان أحيا أمتي وأكرمها".

-4- "عثمان في الجنة".

-5- "عثمان حيي تستحي منه الملائكة".

-6- عثمان رفيقي معي في الجنة".

-7- "عثمان وليي في الدنيا والآخرة".

-8- "رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا، ولا أصابت منك".

-9- "يا عثمان إنك ستبلى بعدي فلا تقاتلن".

- عثمان وأبو عبيدة:

اختصم عثمان وأبو عبيدة عامر بن الجراح، فقال أبو عبيدة: يا عثمان تخرج علي في الكلام وأنا أفضل منك بثلاث. فقال عثمان: وما هن؟ قال: الأولى إني كنت يوم البيعة حاضرا وأنت غائب، والثانية شهدت بدرا ولم تشهده، والثالثة كنت ممن ثبت يوم أحد ولم تثبت

أنت. فقال عثمان: صدقت، أما يوم البيعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني في حاجة ومد يده عني، وقال: هذه يد عثمان بن عفان وكانت يده الشريفة خيرا من يدي. وأما يوم بدر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلفني على المدينة، ولم يمكنني مخالفته، وكانت ابنته رقية مريضة واشتغلت بخدمتها حتى ماتت ودفنتها. وأما انهزامي يوم أحد فإن الله عفا عني وأضاف فعلي إلى الشيطان. فقال تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾ [آل عمران: 155] فخصمه عثمان وغلبه.

عثمان بن عفان ذو النورين · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عثمان بن عفان ذو النورينص ٣٧