تخطَّ إلى المحتوى

في كيفية دلالة الآيات الواردة في إنكار المنكرين للمعاد

ولا يخفى عليك أيضا أن الآيات القرآنية التي تضمنت لحكاية أحوال المنكرين للمعاد وبعضها ظاهرة في إنكارهم معاد المكلفين ومعاد الإنسان ، أي معاد النفس والبدن جميعا كقوله تعالى :

( 018 وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ). (1)

( 018 ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا ، أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا ). (2)

( 015 ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ). (3)

( 08 فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة ). (4)

( 018 وما يشعرون أيان يبعثون ، بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ). (5)

( 012 وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب ) الآية». (6)

( 012 ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط ). (7)

( 015 وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك

Manhaj Rashad · الجزء ١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.