وثوق النبي (- ﷺ -) بربه.
عظمة الدار الآخرة في الرجوع إليها.
إسناد كل شيء لله سبحانه وتعالى.
صحة إنزال القرآن الكريم.
أهمية الرجوع لله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
انتصار الإسلام.
العودة للأرض التي أخرج منها رسول الله (- ﷺ -) .
إن الهدى والضلال علمها عند الله سبحانه وتعالى.
وبذلك تتضح مقومات شخصية رسول الله (- ﷺ -)، وكذلك الأمر في قوله تعالى مخاطبًا رسوله (- ﷺ -): ﴿وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ﴾ «١»، فهي آية دالة على أن الله يصطفي من رسله من يشاء عن غير استعداد نفسي منهم كما يقول بعض الفلاسفة والعقلانيين والملاحدة الذين جعلوا الرسالة اصطفاء عقليًا فبان بذلك فضل رسول الله (- ﷺ -) .
وكذلك قوله تعالى لرسول الله (- ﷺ -) آمرًا فإن المأمور من الله تعالى مستلزم لشرفه وفضله (تَكُونَنَّ) (لا يصدنك) (ادع) (لا تدع) فكلها أشرف خطاب لأشرف الرسل عليهم وعليه أفضل الصلاة والسلام.
وبذلك كله يمكن أن تصور رسول الله (- ﷺ -) على ما أسلفنا.
المطلب الخامس: المناسبة بين رسالة الرسول مُحَمَّد (- ﷺ -) ورسالة سيدنا موسى (- عليه السلام -) كما جاءت في سُوْرَة الْقَصَصِ
(١) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٨٦.