و التسبيحات هي : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وفي آخر كل مجموعة منها يزيد : ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وتصلى جماعة بعد التراويح وقبل الوتر ، وأفضل أيامها العشر الأواخر .
والناس - والحمد لله - يُصلونها في العشر الأواخر من شهر رمضان ، فترى المساجد تعجّ بالتسبيح فيهن ليلاً ، والويل لمن أقفرت مساجدهم ، أو اتُّخِذَت للهْوِ الحديث ، والله حسبهم .
والحمد لله رب العالمين .
يقول تعالى :
﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر * و ما أدراك ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شهر* تَنَزّل الملائكةُ والروحُ فيها بإذن ربِّهم مِنْ كلِّ أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ﴾ سورة القدر .
ويقول تعالى : ﴿ حم ، والكتاب المبين ، إنّا أنزلناه في ليلة مباركة ، إنّا كنا منذرين فيها يفرقُ كلُّ أمرٍ حكيم ، أمراً من عندنا إنّا كنا مرسلين ، رحمةً من ربك إنّه هو السميع العليم ﴾ الدخان/ 1 إلى 5 .
القَدْر : المنزلة ، في لغة العرب .
فليلة القدر : هي الليلة ذات المنزلة العظيمة .
أمَّا قَدَرَ : فهي ضيَّق .
********
أكثر المسلمين على أنَّ [ ليلة القدر ] هي في رمضان ، واختلفوا فيها : فالأكثر على أنها ليلة السابع والعشرين ، وفي الحديث الشريف ، عن عائشة - رضي الله عنه - :﴿ تحرّوُا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان﴾ .
[ راجع : البخاري / صلاة التراويح /1880 وفي الحديث / 1878 بزيادة : في الوتر من العشر..]
فالأكثرون على : أنَّها في العشر الأواخر .
والأكثرون على: أنَّها في الأوتار منها .
والأكثرون على: أنها في ليلة السابع و العشرين .
********
ولماذا أُخفيت هذه الليلة عنّا ؟ .. لذلك حِكمٌ .
والحكمة هي : الفائدة العمليّة التي تتحصّل من الحكم ، وهذه بعضُها :
1. لنتحرّاها .. وفي هذا لذة الوجود .