تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا قلبي ما اهنش عليك (مذهب - حجاز)

في مجلس الأنس الهني

طاب الصبوح وقد وفى

والغصن في الروض ينثني

طربا لأوقات الصفا

دور

بالامتثال حكم الهوى

إني أحبه لو ظلم

وكيف أداري صبوتي

والحب أشهر من علم

دور

يا للي تلوم العاشقين

ما لك ومال أهل الغرام

خليك على سرك أمين

واوع تلوم حالا تلام

دور

لو كان عذولي له نظر

ما راح لعاشق يعذله

لكن عذولي في القمر

ما لوش نظر يحق له (مذهب - سيكاه)

قل لي يا جميل قل لي

قل وإيش جرى مني

دا حبك مجنني

بالليل يا وعدك يا عين

دور

إيش جاني من ابن فلان

أشجاني ولم لي لان

ما أعدل قوامه البان

بالليل يا وعدك يا عين (مذهب - سيكاه)

يا أبو العيون الكحايل

ويا ظريف الشمايل

أما لوصلك دلايل

هجرك حرمني منامي

دور

كسبت إيه يا عذولي

لما صفاني الحبيب

والصلح لا بد عنه

وكل آت قريب (مذهب - سيكاه)

يا قاسي تعالى شوق

محبك صبح في حال

وصالك جزى المعروف

وهجرك ما كان ع البال (مذهب - سيكاه)

جمالك يا فريد عصرك

يحاكي البدر في تمه

وأخوك الظبي حين شافك

عشق ذاتك وزال همه

دور

أنا اللي في الهوى صياد

وجيت أصطاد صادوني

بلا شبكة ولا سنار

برمش العين رموني (مذهب - جهاركاه)

على روحي أنا الجاني

وقلبي للهوى الجني

وخلي بالجفا مغرم

ولو يرحم لمال جاني

دور

عجب يعني وصالي مر

ووصل الغير بيحلا لك

أريد قربك تريد بعدي

ولم باخطر على بالك (مذهب - حسيني دوكاه)

فنون شمايل حبيبي

بالمحاسن جننتني

إن وعد يوفي بوعده

وإن بعد ما اعدمش وده

من غرامي من يغيتني

دور

إن كان قصدك حبيبك

ينعطف نحوك وينعم

أدب النفس اللطيفة

وانعش الروح الخفيفة

بالأدب أنعم وأكرم (مذهب - أوج)

سمح لي زماني بوصل الجميل

وكل الليالي بطول الدوام

في روض التهاني يتم الجميل

ولما سمح لي شربنا المدام

دور

يا سيدي جمالك ينوف البدور

وكل الأهلة ونور الصباح

في روض التهاني يتم السرور

بقرب مليكي أمير الملاح

هؤلاء هم كبار المغنيين الملحنين الذين ازدهت وازدانت بهم مصر من أواسط القرن الماضي إلى آخره.

أما المغنين الذين اشتهروا فقط بحسن الصوت وجودة أداء أدوار معاصريهم السابقين فهم حضرات: (محمد أفندي سالم) و(الشيخ يوسف المنيلاوي) والمرحوم (الشيخ محمد الشنتوري) و(الشيخ محمد الشبشيري) و(الشيخ خليل محرم) و(عبد الحي أفندي ) - والمرحوم (أحمد أفندي حسنين) - و(أحمد أفندي فريد) - وسنكتب شيئا عن البلبلين المتفردين الآن وهما حضرة (محمد أفندي سالم) و(الشيخ يوسف المنيلاوي).

الفصل العشرون

| محمد أفندي سالم

هو المطرب الشهير شهي التغريد، والمبدع الكبير معبدي الأناشيد. ذو الصوت الشجي الجوهري، المتموج الجهوري، المخترع الناظم (محمد أفندي سالم).

هو في درجة ومن طبقة المرحوم (عبده أفندي الحمولي) في الغناء، ومن نظرائه في إتقان الترتيب ووحدة الأداء. وقد اعترف له المرحوم فوق ذلك حيث قال: أحسن الأصوات في مصر صوتان: (سالم) في الرجال و(ألمز) في النساء.

وقد علم الله أنه ما تكلم بغير الحق. وما نطق إلا بالصدق لأن صوت المترجم سليم رخيم أشهى إلى الآذان من رجوع العافية إلى جسم السقيم. وأصفى من ماء الغمام. وأضوأ من بدر التمام. إذا انكشفت عنه حجب الغمام في حندس الظلام. صوت إذا شدا به بين رجال حلبته كان لهم كعذر الذنوب. أو سله من صقاله كان كحسام صقيل يفرق به عن القلب صدأه ويفتح باب الفرح. أو بذور الحياة تنبت في القلب نور السرور بحسن ترجيع الأنغام. أو هزار مغر يغرد فيغري الخلي بالوجد والغرام. فهو يمتاز عن غيره بصفائه وتهاديه في حلة من الحلاوة. وحلية مضيئة من الطلاوة. لو تجسم لكان حقه. أن يجمل الياقوت حقه.

فما صوت الطيور على غصون الأشجار. ولا خرير ماء الغدران والأنهار. ولا البشرى رجع بها الرسول. بقرب بلوغ المحب غاية المحب - ولا صوت الحبيب يرن أذن المغرم الولهان. بعد طول الصد والهجران - بألذ وأطرب من صوت (سالم) وهو يشنف على عوده الأسماع بأطرب النقر، ويقرن معه غناء كالغنى بعد الفقر.

كِتاب المُوسيقى الشرقي · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كِتاب المُوسيقى الشرقيص ٨٣