تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[فصل]

بر الوالدين بعد موتهما

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال " إذا مات الإنسان (٣٧٤) انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريهَ، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له " (٣٧٥) .

وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: " خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجرى يبلغه أجرها، وعلم يُعْمَلُ به من بعده) (٣٧٦) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " ترْفَع للميت بعد موته درجة، فيقول: أي رب! أي شيء هذه؟ فيقال: ولدك استغفر لك " (٣٧٧) .

(٣٧٤) أي المؤمن، فقد بينت السنة اشتراط كون الأب مؤمنًا موحدا كما يأتي إن شاء الله.

(٣٧٥) رواه مسلم رقم (١٦٣١) في الوصية: باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، وأبو داود رقم (٢٨٨٠) في الوصايا: باب ما جاء في الصدقة عن الميت، والترمذي رقم (١٣٧٦) في الأحكام: باب في الوقف، والنسائي (٦/٢٥١) في الوصايا: باب فضل الصدقة عن الميت، والطحاوي في مشكل الآثار (١/٨٥) والبيهقي (٦/٢٧٨)، والإمام أحمد (٢/٣٧٢) .

(٣٧٦) أخرجه ابن ماجه (١/١٠٦)، وابن حبان في صحيحه رقما (٨٤، ٨٥) والطبراني في المعجم الصغير ص (٧٩) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/١٥)، وصحح إسناده الحافظ المنذري في "الترغيب" (١/٥٨) .

(٣٧٧) أخرجه ابن ماجه (٣٦٦٠)، والإمام أحمد (٢/٥٠٩) والبخاري في " الأدب المفرد" (١/٣٦)، وقال البوصيري في "الزوائد": " إسناده صحيح، رجاله =

عودة الحجاب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عودة الحجابج ٢ · ص ١٦٧