تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ونحن خلق من خلق الله سبحانه وتعالى، لا وسيلة لنا إليه جل جلاله. . إلا فضله العظيم ووده الحيم وقد صح عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن لله عز وجل مثة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجن والبهائم، فبها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وأخر تسعأ وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فاذا كان يوم القيامة..

ضم تلك الرحمة إلى التسع والتسعين "(1).

وقد صح أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن الله تعالى لما قضى الخلق. كتب عنده فوق العرش : إن رحمتي سبقت غضبي"(1).

وقال صلى الله عليه وسلم : "يقول الله عز وجل : (من جاء بالحسنة.. فله عشر أمثالها أو آزيد، ومن جاء بالسيئة.. فجزاء سيئة سيئة مثلها أو آغفر، ومن تقرب مني شبرا..

تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا.. تقربت منه باعا، ومن آتاني يمشي.. آتيته هرولة ، ومن لقيني بقراب الأرض خطيثة لا يشرك بي شيئا. . لقيته بمثلها مغفرة "(3).

وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آنه قال : " يتجلى الله عز وجل لعباده يوم القيامة فيقول : أبشروا يا معشر المسلمين؛ فإنه ليس منكم أحد إلا وقد جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا"(4) .

وقال صلى الله عليه وسلم : "يقول الله عز وجل يوم القيامة للمؤمنين : (هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا، فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك، فيقول الله تبارك وتعالى : قد أوجبت لكم مغفرتي"(5).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ل"يقول الله تعالى يوم القيامة : أخرجوا من النار من ذكرني وخافني في مقام"(1) .

وقد روينا عن البخاري (7071) قال : حدثتا يوسف بن راشد، حدثنا أحمد بن عبد الله، (1) اخرجه بنحوه البخاري (6104)، ومسلم (2752) .

(2) تقدم تخريجه مرارا ) اخرجه مسلم (2647).

4) اخرجه بنحوه أحمد(407/4).

5) اخرجه أحمد (238/0).

(2) أحرجه الديلمي (244/5) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٧٨٠