============================================================ قصة إسماعيل عليه الصلاة والسلام قال الإمام العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الملحي الواسطي، شيخ الوعاظ في ره رحه الله تعالى: يشالله التم زالرويه لما اتخذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم خليلا، فرفع له بذلك قدرا جليلا.. قالت الملائكة : ربنا اتخذته خليلا، وله أهل ومال ، والخليل لا يشتغل عن خليله بحال فقال سبحانه وتعالى لملائكته : (إن ابراهيم لا يشتغل عني بنعمتي، وهب قلبه للرحمان، وبدنه للنيران، وماله للضيفان، وولده للقربان، يا ملائكتي؛ جربوه.
تعرفوه) فأري ليلة في المنام قائلا يقول : إن الله يأمرك أن تقرب لله قربانا، فانتبه يتروى ولا يعرف بيانا، فسمي يوم التروية، فرأى الليلة الثانية ذلك القائل يقول : قرب أعز الأشياء عليك وأحبها إليك، فانتبه يوم عرفة، وقد تحقق المعنى وعرفه ثم رأى الليلة الثالثة : يا خليل؛ قرب ولدك إسماعيل، فانتبه يوم النحر بالرضا والتسليم، قائلا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، إلنهي ؛ أنا وولدي عبداك، وإن كان ثمرة فؤادي. . فليس أحب إلي من رضاك : فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب اوليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الوذ فالكل هين وكل الذي فسوق التراب تراب ثم قال : يا هاجر؛ إذا انتبه إسماعيل. فقربيه، واغسلي شعره وطهريه، وألبسيه ثيابه وطيبيه، وان استطعت آن تودعيه.. فودعيه، فعسن بعد اليوم لا تنظريه، ومريه آن يتبعني الى الأبطح بالحبل والحديد ؛ لنقرب قربانا فاليوم يوم عيد.
ففرحت هاجر بقول الخليل، فلما انتبه من النوم إسماعيل.، فعلت هاجر ما أمر،