============================================================ وكتب بهلول رحمه الله على جبته : ارفع طرف قلبك، هل ترى غير ربك سبحانه وتعالى ؟1 وكتب صندل الساحلي رحمه الله على مدرعته : لا تباع ولا توهب.
قال ذو النون : بينما أنا سائر في بعض الأودية؛ وإذا بحبشي في يده عكازة، وعليها مكتوب: ن كان همته الدنيا ليجمعها فسوف يومأ على رغم يخليها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها ان بناها بخير طاب مسكنه مان بناها بشر خاب بانيها فقال ذو النون : فقلت : السلام عليك، فقال : وعليك السلام يا ذا النون ، فقلت له : من أين عرفتني ؟ فقال : عرفتك بشيم طيب المحبة هب ما بين حجب المعرفة فقلت له: ما اسمك ؟ فقال : صندل، فقلت: يا صندل؛ متى يستوجب العبد جلع القرب وأنس المشاهدة ؟ فقال : إذا أفنى كليته في المجاهدات، وأحياها في المشاهدات ..
بقي مع الحي القيوم جل جلاله على بساط الكفاية، متقلدا سيف العناية، طامحا إلى منازل الولاية، فذلك قرب لا بعدمعه، وصفاء لا كدر يلحقه، وأنشأيقول : عرفان خبك في ضمير الخاطر يختال بين سرائري وضمائري فاذا تذكرك الفؤاد فانما يلقاك سرا في ضمير سزائري وإذا تشوق ناظري لك طلعة لاقى جمالك في سواد الناظر فالكل منك بكل قلب ساكن واليك منك مواردي ومصادري قال ذو النون : ثم فارقني ومضي، رحمه الله تعالن . انتهن