تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ه عابد آخر رضي الله عنه قال بعض العارفين وقد سئل عن علامات المحبة فقال : أعلامها أربعة أشياء لا بدمنها : الخوف، والرجاء، واليقين، والرضا: ثم إن هذذه الأربعة مقرونة بأربعة : الخوف مقرون بالبكاء ، والرجاء مقرون بالأنس، واليقين مقرون بالتوكل، والرضا مقرون بصحة التسليم : وأنشد: تفكرت في ما قد تقدم من عمري وفي ما مضى من حل عهدي ومن غدري فقلت لقلبي عند ذاك تنضحا أيا عجبا يا قلب أنت من الصخر لأنك باشرت القبيح جهالة وأسرفت فيما قد أتيت من الأمر وكن صادقا في ذاك في السر والجهر فدونك فآمخ ما جنيت وداوه فلست أرى تنقاد للوعظ والزجر زجرتسك يا قلبي ولنثك واعظا مصرا على هلذا كانك لا تدري مقيا علين كسب الذنوب تمردا وقدفته بالجهل في سالف الدهر فانك تلقى كل ما قد جنيته فلا تك ممن باع رشدا بغيه ل له يوم القيامة من عذر أيت وارهوي تحظى بذلك كالذي أناب فنال الفوز في ساعة الحشر وحل بقرب الله ذي العز والكبر و ار ال دار يدوم نعيمه وئتحف بالخؤد المنعمة البكر(1) له كل ما يلقاه فيها مخلد وقرأ قارىء عند أبي إسحاق إبراهيم الخواص رحمه الله : { وتوتل على الحى ألزى لا يموث (1) الخود : الشابة الناهمة ، الحسنة الخلق .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٦٢٤