تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تيجان العثاد وأعلام الزهاد، وهم أصفياء الله وأحباؤه .

ثم صرخ صرخة عظيمة ووقع، فحركته؛ فإذا هو ميت، فما كان إلا منيهة(1)، وإذا بجماعة من الزهاد ينحدرون من الجبل حتين واروه تحت التراب .

فسألتهم : ما اسم هذا الشيخ ؟ فقالوا : شيبان المصاب، قال سالم : فسالت أهل الشام عنه فقالوا : نعم، هو مجنون خرج من أذى الصبيان له وولوعهم به قال : فقلت : هل تعرفون من كلامه شيئا؟ قالوا : نعم، كان يتغنى بهذا البيت اذا ر ه ن لم ان ا ى دى فن قال سالم : فقلت لهم : عيى عليهم حاله، وكتمهم سره، رحمه الله تعالى. انتهين.

(1) حنيهة : قليل من الزمان .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٦٠٢