============================================================ المخلوقة لطلب المولى الخالق سبحانه وتعالى، صغرت همة عبد رضيت بغير الله سبحاته وتعالى: فقلت له: ما معنى المحبة؟ فقال : هي اجتثاب الأغيار وتتبع الاثار والأخبار، يا اخي، يا ذا النون؛ العارف ليس له هم ولا مأمول إلا الله سبحانه وتعالن، والنظر إلى وجهه الكريم، وحلول الرضوان عليه.
قال ذو النون : ثم أنشأ يقول : غير أني أحبها لأراكا ليس قصدي من الجنان نعيما
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٧