تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المسجد أسترق عليه السمع، وأسمع صوته وحسن قراءته وطيبها، فصلى ركعات، ثم سلم وأخذيبكي ويدعو، ثم قام وخرج من المسجد وهو ينشد : إلى الله أشكو لوعة في فؤاديا وشوقا شديدا في الجوانح باديا أقام بقلبي والحشا متواليا وطول حنين قاتل ما أطيفه يظل لها قلبي من السقم ساهيا يساعد ما القى من الوجد زفرة أبيت حزينا ساهر العين باكپا(1) إذا ما هذى الثوام في حندس الدجى يبيت سهودا للمضاجع قاليا وحق لذي ذنب إذا جل ذتبه تراه به في ظلمة الليل خاليا ينادي رحيما في سجود وباكيا إليك اشتياقي أنت تعلم حاليا يناديه يا ذا العز طالت محبتي عن الخلق جمعا في ودادك ساليا فغث مستهام القلب صبأ متيمأ ولازمه سقم فتلقاه باليا اضر به ذنب وحزن مبوح أيا منتهى سؤلي أنا المذنب الذي مددت يدي آرجو لديك دوائيا فدائي بقائي والشفاء فنائيا دوائي ودائي أنت يا غاية المنى فأخبت به عبدا أطاع رشاده وأكرم به عبدا أجاب المناديا فعيا قليل سوف يلقى مراده وينم في قرب المهيمن شاويا ثم فارقني ومضى. انتهى.

(1) الينيس : الظلمة.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٧٣