============================================================ واعلم : أن طلب الحلال فريضة على كل مسلم، وترك الحلال فريضة على أولياء الله تعالى ما عدا قدر الضرورة؛ فإنه من الدين : وقال بعضهم : لو ذفعت إلى الاهتمام بدجاجة.. ما أمنت على نفسي أن أصبح شرطيا .
وقال : مكابدة العفة أيسر من القيام على العيال .
وقال : رأيت الصبر عنهن أسهل من الصبر عليهن قال : وسثل بعض العارفين عن الصحبة فقال : أولها معرفة، ثم مودة، ثم ألفة، ثم عشرة، ثم صحبة، ثم أخوة وقد قيل : غذاء النفس في العشرة، وغذاء القلوب في الصحبة، وإذا صحبت إنسانا.
فانظر عقله ودينه ، وليكن اهتمامك بكثرة عقله اكثر من نظرك الى كثرة دينه؛ فإن دينه له وعقله لك ، ولا تصحب من كان اكثر همه النفس والهوى ؛ قال تعالى : (نأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولويره إلا الحيوة الثنيا.
وسئل بعضهم عن الأكل الذي لا يضر فقال : أن تأكل بالأمر لا بالهوى وروي عن رويم قال : منذ عشرين سنة لم يخطر ببالي الطعام حتى يحضر، ثم قال : قال بعض العارفين : كانت بلية آدم عليه الصلاة والسلام في أكلة، وهي بليتكم الى يوم القيامة، ثم فارقني ومضى