تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مات، وخلف ثمانية آلاف دينار، وقد أخذ الابن حقه سبعة آلاف، وبقيت الألف، فقسمتها بيني وبينك، وهذا حقك، وسلميه إليها، فمضت الجارية، فطرقت عليها الباب ودخلت، وأخبرتها خبر الرجل وحدثتها بموته، وأعلمتها الحال، فبكت، ثم فتحت صندوقا، وأخرجت منه رقعة، وقالت للجارية : عودي الى سيدتك وسلمي عليها، وأعلميها أن الرجل طلقني قبل موته، وكتب لي براءة، وردي عليها المال؛ فإني ما أستحق في تركته شيئا، فرجعت الجارية وأخبرتها . انتهى ("الصفوة421-320/20) .

51

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٢٥