============================================================ د علموا أن مليكو يعجز وصف الأنام عن صفتة وكتب سعدون بنحمة على جدار قصر خراب : يا خاطب الدنيا إلن نفسه إن لها في كل يوم خليل(1) ما أقبح الدنيا لخطابها تقتلهم عمدا قتيلا قتيل تستكح البعل وقد وطنت في موضع آخر منه البديل اي لمغتو وإن البلن يعمل في جسمي قليلا قليل تزودوا للوت زادا فقد نادي مناديه الرحيل الرحيل وكان من دعاء سعدون رحمه الله : اللهم؛ لك خشعت قلوب العارفين، واليك طمحت آمال المحبين الراجين وكن لربك ذا حث لتخدمه إن المحبين للأحباب خدام ومن شعره أيضا: ب الديا تواتيك الي الموت يسأتيكا تع بالدنيا وظل الميل يكفيكا الا يا طالب الدنيا ذع الدنيا لشسانيكا كا اضحكك الدمر كذاك الدهر يكيكا زاد في "بهجة الأسرار" : قال الفتح بن شخرف رحمه الله : كان سعدون رحمه الله صاحب محبة لله عز وجل، صام ستين سنة حتى خف دماغه، فسماه الناس مجنونا؛ لتردد قوله في المحبة: قال الفتح : فغاب عنا زمانا، فكنت إلى لقائه مشتاقا، فبينا أنا بفسطاط مصر؛ رأيته قائما على حلقة ذي النون ، وعليه جبة صوف على ظهرها مكتوب : لا ئباع ولا يشترى، وذو النون يتكلم في علم الباطن : فناداه سعدون : متى يكون القلب أميرا بعد أن كان أسيرا ؟ فقال : إذا اطلع الخبير على (1) كذا في حقلاء المجانين " للنيسابوري (ص116)، أما في النسخ : (يا طالب الدنيا)
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي