تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومتهن: عابدة من عابدات أهل المدينة رضي الله عنها وقال أبو الفرج - رحمه ألله - : قال مالك بن دينار : بينا أنا أطوف بالبيت ؛ وإذا بامرأة في الحجر تدعو، فسمعتها تقول: إلكهي وسيدي ومولاي؛ أتيتك من شقة بعيدة، مؤملة لمعروفك، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصيه غيره؛ أنلني معروفا من معروفك تغنيني به عن جميع خلقك، يا معروفا بالمعروف، ويا من هو بالجود والكرم وصوف قال مالك : فأخبرت أيوب السختياني بما رأيت، فقال : تجب أن نزورها؟ قال: فسالنا عنها وعرفنا منزلها وقصدناها، فلما أن رأيناها وسلمنا عليها.. قال لها أيوب: موعظة يرحمك الله تعالى ، فقالت : وما عسى أن أقول ؟ أشكو إلى الله تعالى قلبي وهواي، فقد أضرا بي وشغلاني عن عبادة ربي عز وجل، قؤما عني؛ فإني أبادر طي صحيفتي: قال أيوب: وما كنت حدثت نفسي بتزوج امرآة قبلها، فقلت لها : لو تزوجت رجلا..

كان يعينك على ما آنت عليه، فقالت : لو كان مالك بن دينار أو أيوب السختياني: ما أردته قال مالك : فقلت : أنا مالك بن دينار، وهذذا أيوب السختياني، فقالت : كنت أظن أنه يشغلكما ذكر آلله تعالى عن محادئة النساء، ثم أقبلت على صلاتها، فخرجنا من عندها وسألنا عنها، فقالوا : هذه مليكة بنت المنكدر رحمها الله . انتهى ("الصفوة" 118/2]، وألله أعلم.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٠١