تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ألك حاجة؟ تريد أن أعمل لك خفا ؟ فجلست وقلت : ألست صاحبي بارحة الأولى ؟ فتغير وجهه وصاح بي وقال : يابن المنكدر؛ ما أنت وذاك ؟1 وغضب ، وخفت أنا - وألله - من غضبه، وقلت : أخرج من عنده الأن، فخرجت .

فلما كان الليلة الثالثة.. جئت إلى السارية في المسجد، فلم يجىء، قال : فقلت : انا لله وإنا إليه راجعون مما صنعت فلما أصبحت.. أتيت الدار التي كان فيها، واذا الباب مفتوح، وليس فيه أحد، ولا شيء من الحوائج ، فقال أهل الدار : أي شيء بينك وبين الذي كان ساكنا هنا؟ أيش قلت له ؟ فإنك لما خرجت من عنده.. أخذ حوائجه جميعها في وسط كسائه، ثم خرج فلم ندر آين ذهب.

قال محمد بن المنكدر : فما تركت بالمدينة دارا أعلمها إلا وقد طلبته فيها، فلم أجده انتهى ("الصفوة 112-111/20].

والله سبحانه وتعالى أعلم 495

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٩٥