تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القري، فنمت تحت شجرة وفتحت عيناي، فاذا بقبرة عياء قد سقطت من وكرها على الأرض، فانشقت الأرض، فخرج منها سكرجتان، إحداهما: من ذهب فيها سمسم، والأخري : من فضة فيها ماء، فجعلت تأكل من هذه وتشرب من هاذه، فقلت : حسبي، ولزمت الباب ومنهم: شاه بن شجاع الكرماني، وقد ذكرنا سبب عزوفه عن الدنيا وزهده فيها في رجت وقد يكون التنبيه أيضا من حيث خرق العادة بالمقال في نوم أو يقظة؛ كما جرى لغير واحد من العارفين، منهم : ايراهيم بن اوهم رحمه الله؛ حيث نودي من قربوس سرجه كما رفي ترجمته وقد يكون بطريق ما يسمعه من الناس؛ كما جرى لغير واحد من العارفين، منهم : داوود الطائي رحمه الله، حيث نحاه المطرقون (1) بين يدي حميد كما مر في ترجمته.

وقيل : إنه سمع قائلأ يقول : الخيار سبعة بدانق، فقال : هذذا الخيار سبعة بدانق، فما ظنك بالأشرار ؟! أو كما قال .

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) هم الذين يفسحون الطريق أمام السلطان

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٨٣