تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومهن: ماجدة القرشية رضي الله عنها قال أبو الفرج - رحمه الله - : قال إياس بن حمزة : قالت لي ماجدة القرشية : طوى أملي طلوع الشمس وغروبها، فما من حركة تسمع ولا من قدم يوضع. ، إلا ظننت أن الموت في اثرها: وكانت تقول : سكان دار أذنوا بالنقلة ، وهم حيارى يركضون في المهلة، كأن المراد غيرهم، والتاذين ليس لهم، والمعني بالأمر سواهم ، يا لها من عقول ما أنقصهاا ومن جهالة ما أتمهاا بؤسا لأهل المعاصي ، ماذا غروا به من الامهال والاستدراج ؟1 وكانت تقول : بسطوا آمالهم، ونسوا آجالهم، وأضاعوا أعمالهم، ولو نصبوا الآجال قدام عيونهم وطردوا الآمال.. خفت عليهم الأعمال وكانت تقول : لم ينل المطيعون ما نالوا من حلول الجنان، ورضى الرحمان.. إلا بتعب الأبدان لله الواحد القهار، والقيام له بحقه سبحانه وتعالى في المنشط والمكره.

وكانت تقول : لو رأت أعين الزاهدين في الدنيا ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا. .

لذابت أنفسهم شوقا إلى الموت؛ لينالوا ما اعد الله تعالى لهم مما أعلوه بفضله وكرمه سبحانه وتعالى . انتهى ("الصفوة48/4].

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٦٩