تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يتجهمني؟ أو إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب علي. . فلا أبالي، وللكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والاخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، فلك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

اللهم؛ أنت ربي لا إلكه إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، آعوذبك من شر ما صنعت، أبوه لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .

يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السماوات والأرض؛ لا إلله إلا أنت ، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، لا إلكه إلا الله عدد ما أحصى علمه ويستحب آن يكتب في صدر وصيته : هاذا ما أوصى به فلان بن فلان، آنه يشهد آن لا إلكه إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، (وأن الشاعة ماتية لا رتب فيها وأرب الله يبعث من فى القبور)، وأوصىل من ترك بعده من أهله وسائر المؤمنين أن يتقوا الله حق تقاته وأن يصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين ، وأوصاهم بما وصل به إيراهيم عليه الصلاة والسلام بنيه ويعقوب يتبني إن الله اضطفى لݣم الدين فلا تموئن إلا وأنشر مسلئون وأن يقول : أشهد الله - وكفي بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين مثيبأ - أني رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، ويمحمد سيد المرسلين نبيأ ورسولا ، وأني آمرو نفسي ومن أطاعني أن يعبدوا الله في العابدين، ويحمدوه في الحامدين، وينصحوا لجماعة المسلمين اللهم؛ إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت فيه، اللهم؛ إني أستغفرك من كل ما أردت به غير وجهك الكريم، ومن كل ما ليس فيه رضاك ، اللهم؛ إني أستغفرك من كل ما وعدتك به من نفسي ثم لم أف لك به ، اللهم. . إني أستغفرك من كل نعمة أنعمت بها علي فقويت بها على معصيتك اللهم؛ إني استغفرك من الذنوب التي لا يعلمها غيرك، ولا يطلع عليها سواك، ولا يسعها إلا عفوك ورحمتك، ولا ينجيني منها إلا عفوك، لا إلكه إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ، اللهم ؛ إني أستغفرك من جميع المظالم التي لعبادك عندي: 453

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٥٣