تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الإمام أحمد بن خضروي رحمه الله : لما حضرته الوفاة.. سئل عن مسألة، فدمعت عيناه، وقال: يا بني؛ باب كنت آدقه خمسا وتسعين سنة، هوذا يفتح لي الساعة، لا أدري أيفتح لي بالسعادة أو الشقاوة ، فأنى لي أوان الجواب ؟1 ثم توفي رحمه الله .

وكي عن بعضهم : آنه لما قربت وفاته. قال : يا غلام؛ اشدد كتافي، وعفر خدي، ثم قال : دنا الرحيل، اللهم؛ إنه لا براءة لي من ذتب، ولا عذر أعتذر به، ولا قوة لي فأنتصر، آنت لي، آنت لي. ومات، فسمعوا صوتا : استكان العبد لمولاه سبحانه وتعالى فقبله.

وقيل لبعضهم وهو في النزع : قل : لا إلكه إلا الله، فقال : إلى متى تقولون وأنا محترق بالله سبحانه وتعالى ؟!

وقيل لأبي محمد الدبيلي وقد حضرته الوفاة : قل : لا إلله إلا الله، فقال : هذذا شيء قدعرفناه، وبه نفتي (1).

الإمام أبو تراب رحمه الله : قال أبو عثمان الإصطخري : رأيت أبا تراب في البادية قائما ميتا لا يمسكه شيء، فقلت : أشهد أن الله على كل شيء قدير.

الإمام أبو يزيد البسطامي رحمه الله : حين احتضر. . قال : ما ذكرتك إلا عن غفلة، ولا قبضتني إلا على فترة: الإمام أبو علي الروذباري رحمه الله : قال : دخلت مصر، فرأيت الناس مجتمعين، فسالت عن ذلك ، فقالوا : كنا في جنازة فتى سمع (2) قائلا يقول : رت شة عب طعت فى آن يراكا قال : فشهق شهقة، فمات رحمه الله تعالى قال أبو علي الروذباري رحمه الله : قدم علينا شاب، فكان كالواله، أقام عندنا أياما ، فلما حضرته الوفاة.. رآيته مرة يعبس ومرة يستبشر، فقلت له : كيف تجدك؟ فقال : يا أبا علي؛ إذا نظرث إلى نفسي وأعمالي.. أيست، واذا نظرث إلى عفو ربي جل جلاله وسعة رحمته وكرمه.. فرحث . ثم توفي، فأخذت في آمره، فلما الحدته. كشفت الثوب عن (1) في بعض السخ : (وبه ثقتي).

(2) في المخطوط : (فسمع قائلا) ولعل الصواب ما أثبت.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٤٧