============================================================ ما تقولون في رجل لم يفته في مثل هاذا الحال أدب من آداب الشريعة ؟!
الإمام بشربن الحارث رحمه الله: لما احتضر- وكان يشق عليه - قيل له : كأنك تحب الحياة، قال : القدوم على الله عز وجل شديد .
الإمام الواسطي رحمه الله : قيل له لما احتضر : أوصنا، فقال : احفظوا مراد الحق جل جلاله فيكم؛ يعني : آوامره ونواهيه سبحانه وتعالى اححضر بعضهم، فبكت امرأته، فقال لها : ما يبكيك ؟ فقالت : عليك أبكي، فقال : إن كنت باكية.. فابك على نفسك؛ فلقد بكيت لهاذا اليوم أربعين سنة الإمام الشريي رحمه الله: قال الجنيد : دخلت على سري السقطي أعوده في مرض موته، فقلت له : كيف تجدك؟ فأنشأ يقول : كيف أشكو إلى طبيبي ما بي والذي بي أصابتي من طبيبي فأخذث المروحة لأرؤحه، فقال : كيف يجد روح المروحة من روحه من داخل القلب تحترق ؟! ثم أنشأ يقول : القلب محترق والدمع مستبق والكرب مجتمع والصبر مفترق كيف القرار على من لا قرار له مما جناه الهوى والشوق والقلق يا رب إن كان شيء فيه لي فرج فامنن علي به ما دام بي رمق وقال بعضهم : اللهم ، إنك قلت في كتابك العزيز : { إن الله لا يغفرأن يشرله يوه ويغفرما دون ذلك لمن يشاء)، فأسألك أن تجعلني ممن تشاء أن يغفر له ، وليس في صحيفتي الشرك، وأنت أرحم الراحمين.
حكي : أن قومأ من أصحاب الشيلي دخلوا عليه وهو في الموت، فقالوا له : قل : لا إلله إلا الله، فأنشا يقول : ان بيتا آت ساكن فيو محتاج الى الشرج وجهك الأمول ويتا بوم ياتي الناس بالفجج لا ااح الله لي فرجا بوم أدعو مثك بالنرج كي : أن أبا العباس بن عطاء رحمه الله دخل على الجنيد في وقت نزعه، فسلم، فلم