============================================================ يتنازعان، فقرين العقل : التوفيق، وقرين الهوى : الخذلان، والنفس واقفة بينهما، فأيهما ظفر. كانت من حزبه، ومخالفة النفس هي الغرض الصريح، واتباع رضا المحبوب هو المطلوب الصحيح: لساني كتوم لأسراركم ودمعي لأسرار قلبي مذيع(1) فلولا دموعي كتمت الهوي ولولا الهوى لم تكن لي دموعغ والله سبحانه وتعالى أعلم (1) في بعض السخ : (ودمعي لأسرار قلبي كتوم) ، وفي " تاريخ دمشق" (ودمعي نموم بسري مذيع)
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٥