تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يتنازعان، فقرين العقل : التوفيق، وقرين الهوى : الخذلان، والنفس واقفة بينهما، فأيهما ظفر. كانت من حزبه، ومخالفة النفس هي الغرض الصريح، واتباع رضا المحبوب هو المطلوب الصحيح: لساني كتوم لأسراركم ودمعي لأسرار قلبي مذيع(1) فلولا دموعي كتمت الهوي ولولا الهوى لم تكن لي دموعغ والله سبحانه وتعالى أعلم (1) في بعض السخ : (ودمعي لأسرار قلبي كتوم) ، وفي " تاريخ دمشق" (ودمعي نموم بسري مذيع)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٠٥