============================================================ ومنهم الإمام : أ بو الحسن علي بن سهل التستري رضي الله عنه قال الأستاذ أبو القاسم القشيري التيسابوري - رحمه الله - : كان أبو الحسن بن سهل من أقران الجنيد، ولقي أبا تراب النخشبي، وجماعة من المشايخ، وكان سخيا، فمن ذلك : أنه اتفق أن عمرو بن عثمان المكي قصد أبا الحسن في وفاء ذين كان عليه، فقضاه عنه، وهو ثلاثون ألف درهم ومن كلام أبي الحسن : المبادرة إلى الطاعة من علامات التوفيق ، والتباعد (1) عن المخالفات من علامات حسن الرعاية، ومراعاة الأسرار من علامات التيقظ، واظهار الدعاوي من رعونات البشرية، ومن لم يصحح مبادىء إرادته.. لا يسلم في شيء من عواقبه . انتهى [" الرسالة القشيرية 399).
وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : قال علي بن سهل التستري: غلب علي الشوق واستولىن حتى الهاني عن الاكل وقطعني عن النوم في ابتداء أمري، فرأيت في بعض الليالي كأني أدخلت الجنة، فرأيت قصرا عظيما رفيعا، فقلت : لمن هذا القصر؟ فقيل : لمحمد بن يوسف، ثم أفضيت الى قصر آخر مثله، فقلت : لمن هلذا القصر ؟ فقيل : لك يا أبا الحسن، فاطلعت على حوراء يغلب ضوه وجهها على كل ما في الدنيا، فنظرت اليها، فولت وهي تقول : آنت لا ترغب فينا، ثم قالت - بصوت رخيم لم اسمع أحسن من يشتريني ومن يكن سكني بامن في بيعه من القبن قال : ثم استيقظت . انتهى (5 الحلية 104/10] .
وقال في "لوامع أنوار القلوب" : قال علي بن سهل رحمه الله : العقل والهوى (1) في الرسالة القشيرية" : (التقاعد)