============================================================ يكون لى أن اقول ما لتس لى يحق ان كنت قلشه فقد عل متيم تعلم ما فى نفسى ولا أعلر ما فى نفسلك إنلك أنت علم الفيوب فقال : قد علم الله سبحانه وتعالى أنه لم يقل، فلما عرض له بالقول.. فزع وخاف أن يكون قاله ، وأن الله تبارك وتعالى يؤاخذه به إذ جعله سببا له فقال : إن كنث قليه فقد علمته)، فرد الغيب والسريرة إلى حقيقة سابق علمه فيه .
قال : وسألته عن حقيقة الإنابة فقال : تقبل على الله عز وجل بقلب فارغ له، وتعكف عليه بقلب مشتغل به ، ثم تلا: تبصرة وذكرى لكل عبد تنيب)، وما يتذكر إلامن ينيب، من خشى الرحمان بالغيب وجاء يقلي منيب وقال : كيف ينيب من لا يستجيب ؟1 بل كيف يستجيب من لا يسمع 19 فقد قال الله تعالى - وقوله الحق-: إنما يسشتجيب الذين يسمعون)، فمن سمع الذكر.. اتبعه، ومن خشي الرحمنن بالغيب.. استجاب، ومن خشيه.. حقت له النذارة، كما قال تعالى: إنمائنذر من اتبع الذكروخشى الرحمان بالغيب) وقال الواسطي رحمه الله : كم تصول بترك كنيف؟ وإلى متى تفتخر باعراضك عما لا يزن عند الله جناح بعوضة ؟1 وقال : سئل الشبلي رحمه الله : عن الزهد فقال : أي مقدار لأقل من جناح بعوضة حتى يزهد فيها ؟] وقال فارس رحمه الله : قلت لبعض الفقراء مرة ورأيت عليه أثر الجوع : لم لا تسأل الناس؟ فقال : أخاف أن أسألهم فلا يعطوني فلا يفلحون وقال أبو عثمان الحيري رحمه الله : كنا في دار آبي بكر مع الأستاذ أبي حفص، فجرن ذكر صديق غائب عنا، فقال الأستاذ أبو حفص رحمه الله : لو كان هلهنا كاغد.. لكتبنا إليه، فقلت : هنهنا كاغد، وكان أبو بكر قد تركنا في بيته وخرج إلى السوق، فقال الأستاذ أبو حفص : لعل أبا بكر قدمات، فصار الكاغد للورثة، فترك الكتاب ، وكان كما قال .
قال أبو بكر ابن مجاهد المقرىء رحمه الله : قدم أبو عمرو ابن العلاء ليصلي بالناس، وما كان يؤثر الإمامة، فتقدم اضطرارا، فلما تقدم. قال للناس: استووا، فغشي عليه، فلم يفق إلا بعد زمان كثير، فقيل له في ذلك، قال : لما قلت لكم : استووا.. وقع بقلبي خاطر من الله عز وجل كأنه يقول : يا عبدي ؛ هل استويت لي طرفة عين حتى تقول لخلقي استووا؟1 69