============================================================ ومتهم الإمام : ابراهيم الجيلي رضي الله عنه كان إبراهيم الجيلي قد تزوج بابنة عمه وشغف بها شغفا شديدا، حتى ما كان يقدر آن يفارقها ليلة، فتذكر ليلة كثرة حبه لها وشغفه بها، فقال في نفسه : ما يحسن بي آن آرد القيامة وفي قلبي حب هذذه، فصلى ركعتين، ثم قال : إللهي وسيدي ومولاي؛ أسالك بعزتك وعظيم جلالك. . إلا ما رددت قلبي إلى ما هو أولى: قال : فلما كان من الغد.. أصابها الحمن وتوفيت في اليوم الثالث، فعزم على الخروج إلى مكة من وقته وساعته ماشيا، فخرج إلى مكة ، فلما وصلها. . أقام بها إلى أن توفي رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه . انتهين: والله سبحانه وتعالى أعلم 16
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٦