============================================================ وقال أبو القاسم القشيري - رحمه الله - : رأى أبو بكر(1) الآجري رحمه الله الحق جل جلاله في المنام ، قال : فقال له الحق جل جلاله: سل حاجتك (2)، فقال : اللهم؛ اغفر لعصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال له الباري جلت عظمته : أنا أرحم بهم منك؛ سل حاجتك . انتهى (" الرسالة القشيرية"307) وقال أبو الفرج - رحمه الله - : لما وصل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الآجري مكة شرفها الله تعالي. استحستها واستطابها، فقال في سره : اللهم؛ أحيني في هذذه البلدة ولو سنة، فسمع هاتفا يهف به : لم سنة ؟ بل ثلاثين سنة، فلما كان في آخر ثلاثين سنة.. سمع هاتفا يقول : يا إبراهيم : قد وفينا بالوعد، فمات في تلك الستنة رضي الله عنه وأرضاه أو كما قال(3) . [التهن "الصفوة"284/2] : والله سبحانه وتعالى أعلم (1) وقع في نسخة : (أبو إسحاق) ، ولعل الصواب ما أثبت كما في الرسالة القشيرية " والله أعلم .
(2) في بعض النخ : (يا إبراهيم؛ سل حاجتك)، ولعل الصواب ما أئبت كما في الرسالة القشيرية * والله اعلم (3) ذكر ابن الجوزي هاذا الخبر في "الصفوة " (284/2) عن أبي بكر الاجري، لا عن أبي إسحاق كما ذكره الواسطي