تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو الحسن خير النساج رضي الله عنه قال الحافظ أبو نعيم - قدس الله روحه - : كان أبو الحسن خير النساج من أهل سامراء، سكن بغداد، وصحب آبا حمزة الزيات، وسريا السقطي، وله الحظ الجسيم في الكرامات قال أبو الخير الديلمي: كنت جالسا عند خير النساج، فأتته امرأة، وقالت : أريد المنديل الذي أسلمته عندك إن كان قد فرغ ، فقال : قد فرغ ، ثم دفع المنديل إليها، فقالت : كم أجرته 9 قال : درهمان، قالت : ما معي الساعة دراهم، وآنا كنت قد ترددت إليك مرارا فلم أجدك، ولككن في غد - إن شاء الله عز وجل - آتيك بدرهمين، فقال لها خير الساج : إذا أنت جنت وما رأيتني.. فارمي الدرهمين في دجلة؛ فإني إذا رجعت..

أخذتهما: فقالت المرأة : كيف تأخذ الدرهمين من دجلة ؟1 فقال لها : ما عليك من هذذا التفتيش، وما لك به من حاجة، افعلي ما آمرتك به، قالت : إن شاء الله عز وجل، ثم فبت قال أبو الخير : فلما كان من الغد. . جيت لأنظر، فإذا المرأة قد جاءت ومعها خرقة فيها درهمان، فلم تره في الحانوت، فانتظرته ساعة، ثم قامت وألقت الخرقة بما فيها في دجلة؛ فإذا بسرطان قد تعلق بالخرقة وغاص في الماء، فبعد ساعة جاء خير الساج، وفتح حانوته، ثم راح إلى دجلة يتوضا؛ فإذا السرطان قد خرج من الماء وهو يسعى نحوه، والخرقة على ظهره، فلما قرب من الشيخ. . وقف، فمد الشيخ يده وأخذها قال أبو الخير : فلما رأيت ذلك. . جئت إليه ، وقلت له : إني رأيت كذا وكذا، قال : فجعل يعارضني، فلما تبين له أني قد عرفت .. أحلفني الأ أخبر بذلك ما دام حيا . انتهن الحلية307/10- 308] 1

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٣٠١