============================================================ ومنهم الإمام: أبو محمد عبد الله بن محمد النيسابوري يعرف بالمزتعش رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : كان أبو محمد عبد الله المرتعش النيسابوري قد صحب الجنيد، وأقام ببغداد في مسجد الشونيزية.
وكانوا يقولون : عجاتب بغداد ثلاثة : إشارات الشبلي، ونكت(1) المرتعش، وحكايات جعفر الخواص (4) رحمهم الله ومن كلام أبي محمد المرتعش : من ظن أن أعماله تتجيه من النار أو تبلغه الرضوان..
فقد زك، وجعل لنفسه وفعله خطرا، ومن اعتمد على فضل الله عز وجل وكرمه.. بلغه أقصى منازل الرضوان .
وقيل له : إن فلانا يمشي على الماء، فقال : مخالفته لهواه أفضل من المشي على الماء.
توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاث مثة. انتهى [9 الضفوة4280-274/2 .
وقال الأستاة أبو القاسم القشيري : قال بعض العارفين : كنت ببغداد في منزلي يوما، فخطر لي أن أبا محمد المرتعش يأتيني بخمسة عشر درهما حتى أشتري بها ركوة وحبلا ونعلا، قال : فلم يتم هذا الخاطر.. إلا والباب يطرق، فخرجت؛ فإذا بأبي محمد المرتعش وبيده خرقة، فقال : خذها، فقلت : يا سيدي؛ لا أريدها، فقال : خذها، كم (1) الكتة : المسألة العلمية الدقيقة .
() هو شيخ الصوفية أبو محمد جعفر بن محمد الخلدي البغذادي ، صحب أبا الحسين النوري، والجنيد، وأبا محمدالجريري، وكان المرجع إليه في علوم القوم وكتبهم، وحكاياتفم، وسيرم . توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مثة، وله خ وتعون سنة، وقبره بالشونيزية . انظر وطبقات الصوفية * (434) .
1