============================================================ ومنهم الإمام : أبو عبد الرحمان عبد الله بن داوود الخريبي رضي الله عنه ابن عامر بن الربيع، الهمذاني، ثم الشعبي، الكوفي، المعروف بالخريبي، سكن الخريبة، ومي محلة بالبصرة وكان من كبار أثمة الحديث والفقه والعربية.
سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا.
وروى عنه الحسن بن صالح بن حي، وسفيان بن عبينة - وهما من شيوخه - ومسدد، ونصر بن علي، وبندار، وعمرو الفلاس، ومحمد بن يحيى الذهلي، وخلق: قال ابن سعد : كان ثقة عابدا ناسكا .
وقال ابن معين : ثقة مأمون وقال : قال عبد الله الخريبي : كان سبب دخولي البصرة أن ألفى ابن عون، فلما كان يوم دخولي البصرة. . تلقاني نعيه، فدخلني ما الله به عليم وقال الخريبي : ينبغي للرجل أن يكره ولده على تعلم الحديث ، ليس الدين بالكلام، إنما الدين بالآثار .
وقال : ما كذبت إلا مرة واحدة؛ قال لي آبي: قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم، وما كنت قرأت عليه.
قال : وكانوا يستحبون أن يكون الرجل معامكه مع الله عز وجل سرا لا تعلم بها زوجته ولافيرها: وكان يقول : من أمكن الناس من كل ما يريدون منه. . أضر بدنياه ودينه .
قال إسماعيل الخطبي: سمعت أبا مسلم الكخي يقول : كتبت الحديث عن الخريي وهو