تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هاجرنا إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وفارقنا العشائر والأهلين والأموال، قد حضرنا ما حضرتم، وشهدنا ما شهدتم، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحبهم اليه، وقال إخواننا من بني هاشم : نحن عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد حضرنا الذي حضرتم، وشهدنا الذي شهدتم، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحبهم اليه، فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل علينا، وقال : " إنكم لتقولون شيئا 4 ، فقلنا له مثل مقالتنا ، فقال للأنصار : " صدقتم ، من يرذ هذذا عليكم ؟!" وأخبرناه بما قال إخواننا من المهاجرين ، فقال : وصدقوا وبروا، من يرد هذا عليهم 14 " وأخبرناه بما قال بنوهاشم، فقال : "صدقوا وبروا ، من يرد هذذا عليهم ؟1" ثم قال : " الا أقضي بينكم ؟" قلنا : بلى بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله، فقال : " أما أنتم معشر الأنصار. . فإنما أنا أخوكم " فقالوا : الله اكبر، ذهبنا به ورب الكعبة، "وأما أنتم معشر المهاجرين. . فإنما أنا منكم"، فقالوا: الله اكبر، ذهبنا به ورب الكعبة، "وأما أنتم بنوهاشم. . فأنتم مني والي" فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله صلى الله عليه وسلم (1)) غريب من حديث ابن أبي ليلى عن كعب ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . انتهى (5 الحلية358350/4) .

وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنها - : قال شيخنا شيخ الإسلام برهان الدين ابراهيم بن عبد الرحمنن الفزاري قدس الله روحه ونور ضريحه - ومن خطه نقلت - : قال الخطابي - رحمه الله - في كتاب " معالم السنن" في (باب بيع وشرط) : حدثي محمد بن هاشم بن هشام، حدثتا عبد الله بن فيروز الديلمي، حدثنا محمد بن سليمان الذهلي، حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال : قدمت مكة، فوجدت بها ابن آبي ليلى وأبا حنيفة وابن شبرمة، فسألت أبا حنيفة عن رجل باع بيعا وشرط شرطا، فقال : البيع باطل، والشرط باطل، ثم أتيت ابن أبي ليلن، فسألته، فقال : البيع جائز، والشرط باطل، ثم أتيت ابن شبرمه، فسألته، فقال: البيع جائز، والشرط جائز، فقلت : يا سبحان اللها ثلاثة من فقهاء العراق اختلفوا علي في مسألة واحدة فأتيت آبا حنيفة، فأخبرته، فقال : ما آدري ما قالا، حدثي عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : (أن التبي صلى الله عليه وسلم نهي عن بيع وشرط) البيع باطل والشرط باطل: (1) احرجه الطبراني في الكبير* (133/19) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٨٢