تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وهذذا نظير قول الإمام أبي سليمان الداراني رحمه الله حيث قال : ليكن اكلك ما حضر، ولبسك ما ستر، ولن تنال المراد إلا بالانفراد، والخلق أكثرهم حجاب وقال أبو تراب : إذا صدق العبد في العمل. . وجد حلاوته قبل آن يعمله.

وقال : احفظ هئك؛ فإنه مقدمة الأشياء، فمن صح له هفه. صح له ما بعد ذلك من افعاله وأحواله إن شاء الله تعالى . [انتهل) والله سبحانه وتعالى أعلم .

وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : في حفظي : آن آبا تراب قصد زيارة الأستاذ أبي حفص النيسابوري الحداد رحمه الله، فلما وقف علل بابه. استأذن ليدخل، فلم يأذن له، قال أبو تراب: فهممت أن أحفر حفيرة عند بابه وأجلس هناك، قال : فما استتم هذذا الخاطر في ضميري إلا وقد خرج أبو حفص، وفتح لي الباب، وقال : ادخل: [انتهى].

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٧٧